في مدينة غارقةٍ في العنف والموت الغامض، والأسرار الدفينة، يفتح مقهى عادي أبوابه بهدوء. خلف عبير القهوة ودفء الأضواء الخافتة، يكمن ما هو أشدّ إثارة للقلق، ما بدأ كمقهي بسيط سرعان ما تحوّل إلى بوابة لعالم غامض مليءٍ بالألعاب المميَتة، والقواعد الخفية، وأناس تخفي ابتساماتهم نواياً خطيرة. وبينما يتلاشى الواقع تدريجيًا، تُختبر الصداقات، وتصبح الثقة هشة، ولكل خيارٍ ثمن. مقهى كريمسون بعض الأبواب لا يجب فتحها أبدًا.