أثرٌ في الرماد قصة لفيلم أنيميشن سينمائي إنساني يستعيد ذاكرة فلسطين من خلال عين صحفي يوثّق الحاضر، بينما تتداخل أمامه صور من التاريخ ومشاهد من حياة الناس قبل الحرب وبعدها. بين الأنقاض والذكريات، يكشف الفيلم قصصًا إنسانية عن الأطفال والشهداء الذين تحوّل غيابهم إلى جزء من ذاكرة الأرض، في معالجة فنية رمزية تبتعد عن المباشرة والعنف الصادم. يجمع العمل بين الصحافة والتاريخ والذاكرة والهوية، ليطرح سؤالًا بسيطًا وعميقًا: ماذا يبقى من الإنسان حين يرحل؟ وربما يكون الجواب هو الأثر الذي لا يستطيع الرماد محوه.