كنت مجرد طالبة عادية لم أكن أبحث عن شيء سوى وظيفة فوجدت وظيفة، في شركة نشر عادية، لم أكن أتوقع أن يتغير شيء لمجرد أنني قررت قبول وظيفة جديدة. لكن منذ اليوم الأول، بدأت ألاحظ أشياء لم أستطع تفسيرها. ومع الوقت، بدأت أدرك أن الغرابة لم تكن في الأشخاص من حولي فقط، بل في طبيعة العمل نفسه. ثم اكتشفت أن شركة النشر التي أعمل فيها ليست مهتمة بالروايات والنشر كما كنت أعتقد. بل أن الدخول إليها كان جزءً من العمل.