"العالم بأسره سماني ملك الشياطين، والمرأة التي كادت أن تدمره نادتني زوجي" مات زينيث جالب الخراب مكروها من الجميع. أرادت الآلهة محوه من الوجود، وأرادت الشياطين إحراقه، وكانت البشرية ترتجف لمجرد سماع اسمه، بينما خلده التاريخ باعتباره أعظم ملك شياطين وطأت قدماه العالم على الإطلاق. لكن الموت لم يكن نهايته قط. بعد أن أعيد إلى الماضي، حاملاً موهبة مسروقة من بطل العالم المختار وذكريات مستقبل مدمر، لم يعد لدى زينيث سوی هدفین أن يعيش بحرية قدر الإمكان، وأن ينقذ الأشخاص الذين فشل في إنقاذهم. لكن بالتأكيد، وتحت أي ظرف من الظروف.... ألا يُسجن مجددًا. ولسوء حظه، كان للقدر خطط أخرى. القد تطورت الموهبة إلى «عين المغتصب»] يمكنك نسخ مواهب الآخرين سرعان ما يكتشف زينيث أن نسخ كل موهبة يأتي بشرط خاص به. بعض الشروط صعب، وبعضها سخيف، بينما بعضها الآخر انتحاري بكل معنى الكلمة. ومع وقوف الآلهة والشياطين والأبطال والكوارث المستقبلية في طريقه، قد يتضح أن البقاء على قيد الحياة في هذه الحياة أصعب حتى من الموت في حياته السابقة.