قبل عشر سنوات، كان "لي شيانغ يي"، سيد بوابة "سي غو"، شخصيةً مبهرةً في عالم الفنون القتالية. وبعد عشر سنوات، أصبح "لي ليان هوا"، صاحب عربة اللوتس، شخصاً كسولاً متواضعاً. الفارق بينهما كالفرق بين السماء والأرض. في ذلك العام، خاض معركةً فاصلة في البحر الغربي، ثم اختفى أثره عن العالم. ما السرّ الذي لا يُبوح به والذي يختبئ وراء هذا التحول الهائل؟ مرت عشر سنوات، وعالم الجانغو لم يعد كما كان. تزايدت قوة عصابة "يو لونغ نيو ما"، وتهاوى سجن "باي تشوان يوان" ليخرج المجرمون، وتتوالى القضايا الغامضة: · تحت التنورة الحمراء، تبكي روح مظلومة؛ وخارج أسوار مدينة "يو"، تتسلل أشباح الشر. الجاني... هل هو إنسان أم شبح؟ · في معبد "بو دو"، يرتفع النشيد البوذي كأنه أنين؛ وفي برج "جي لي"، تسمع أصوات ثعالب ونباح كلاب. الحقيقة... أيهما هو الصواب وأيهما هو الخطأ؟ · داخل قاعة "تساي هوا"، تقتل دبوس شعر ذهبي؛ وتحت قبر "يي بين"، تذرف "قوان يين" دموعاً. من هو المحق ومن هو المبطل في هذه الصراعات؟ في عالم الجانغو المضطرب، وفي خضم هذه القضايا المعقدة، تظهر عربة اللوتس ذات النقوش الميمونة (吉祥纹莲花楼) في مواقع الجرائم مراراً وتكراراً. ويظهر أيضاً أشخاص من ماضي "لي شيانغ يي" واحداً تلو الآخر. هل كل هذا مُدبّر أم مجرد صدفة؟ يجوب "لي ليان هوا" أرجاء الجانغو، ويحلّ العديد من القضايا العجيبة، وخلال تتبعه لجذور هذه الألغاز، يلوح في الأفق سرٌّ خفيٌّ من أسرار الجانغو، كان مدفوناً منذ عشر سنوات...