تجسدتُ داخل رواية… لكن يا للمصيبة! فقد كان والداي هما ذلك الثنائي الثانوي الذي انتهت قصة حبهما في الرواية بأسوأ نهاية ممكنة. هربت أمي وهي تحملني في أحشائها، ولو التقت بأبي مجددًا وفق أحداث القصة الأصلية، لكان بانتظارنا ختام مأساوي… موتٌ وفاجعة لا مفر منهما. لذلك، حرّفت مجرى الأحداث وتمكنت من منع لقائهما مجددًا. لكن تدخلي في القصة كان له ثمن باهظ… فقد أصبحت حياة أمي مهددة بالموت في وقت أبكر مما كان مقدرًا لها. «لقد فات الأوان… السم انتشر بالفعل في جسدها كله. لن تعيش أكثر من بضعة أيام.» ولإنقاذ أمي، لم يعد أمامي خيار سوى أن أذهب بنفسي للبحث عن أبي… «أنا ابنتك!» فهل سأتمكن من تحدي المصير المأساوي الذي كُتب لنا، وانتزاع نهاية سعيدة من بين أنياب القدر؟